الحاج حسين الشاكري
75
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل
دفاعا عن حقوق المظلومين والمضطهدين . ولما بلغ هذا الشعر الإمام أبا عبد الله الصادق تألم أشد ما يكون التألم ورفع يديه بالدعاء قائلا : " اللهم إن كان عبدك كاذبا فسلط عليه كلبك " واستجاب الله دعاء الإمام فافترسه أسد وهو يدور في سكك الكوفة ولما انتهى خبره إلى الإمام سجد لله شاكرا وهو يقول : الحمد لله الذي أنجزنا وعده ( 1 ) . وسخط المسلمون لمقتل الشهيد العظيم زيد ، ونقموا على بني أمية أشد ما تكون النقمة فقد انتهكوا في قتله حرمة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التي هي أولى بالرعاية وبالعطف من كل شئ . لقد كانت فاجعة زيد المروعة من الأحداث الجسام التي ذعر منها المسلمون ، واستعظموها وقد اندفع
--> ( 1 ) السيرة الحلبية 1 / 327 .